‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل

صورة تنقل «بائع شاي» إلى عالم الأثرياء




تحول شاب باكستاني فقير يقتات من عائدات الشاي الذي يبيعه في شوارع إسلام آباد، إلى نجم شهير بعد أن التقطته عدسة مصورة محترفة تدعى جيا علي قامت بنشرها قبل ثلاثة أشهر على إنستغرام، لتدر عليه وسامته أموالا طائلة بعد عروض تلقاها من شركات لتسويق منتجاتها المختلفة.



 وأشعل بائع الشاي أرشاد خان مواقع التواصل الاجتماعي ليصبح «أيقونة»، خصوصا وهو الذي لم يذهب يوما إلى المدرسة وابن عائلة مؤلفة من 17 فردا، لتخطفه وفقا لمدير أعماله شركة سينمائية عالمية للقيام بتصوير فيلم بعنوان «كبير» سيجري تصويره في دبي، 




ويطرح في صالات العرض في سبتمبر القادم، ويروي الفيلم قصة رجل من بيئة متواضعة، سلك درب الجريمة إلا أنه قرر العدول عن ذلك لاحقا، ويلعب خان دور شقيق البطل. كما شارك الشاب الباكستاني في فيديو كليب غنائي مع الفنانة الباكستانية موسكان جاي.

طفل يموت جوعاً بعدما تركته والدته وحيداً مع اخته لـ9 أيام في المنزل


توفي طفل، يبلغ من العمر 23 شهراً، جوعاً بعدما تركته والدته مع أخته، التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات، في المنزل بدون طعام ولمدة تسعة أيام.
وكانت فلاديسلافا بودشابكو (20 عاماً) تركت أطفالها في شقتها في كييف بأوكرانيا، بعدما توجهت لقضاء بعض الوقت مع عشيقها، بحسب ما نشره موقع "ميترو" البريطاني.
وعثرت الشرطة على الإبنة الكبرى، وهي على حافة الموت، بعد قضائها ثلاثة أيام بجوار جثة شقيقها دانييل، الذي توفي بعد ستة أيام من ترك الأم للطفلين.



وقبضت الشرطة لاحقاً على الأم، التي تواجه عقوبة السجن لثماني سنوات، بتهمة إهمال الأطفال.
وقال مبعوث حقوق الأطفال الأوكراني، نيكولاي كيوليبا إن بودشابكو كانت دائماً تأتي لأخذ أطفالها من الحضانة، في حين أشار مكتب الخدمات الاجتماعية إلى أنه لم يتلقى أنباءً عن أي مشاكل بين الأم وأطفالها.
وأدّعى الجيران أنهم حاولوا الاتصال بالشرطة، للتأكد من الأمر، إلا أن الأخيرة لم تستجب على مدى تسعة أيام.
وتعرّفت بودشابكو على صديقها الجديد، وحمِلت بولده، ما جعلها تُهمل طفليها الأولين من زوجها السابق.
وعبّر الكثيرون "باشمئزاز" عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتصرفات بودشابكو في ترك طفليها، مطالبين بأن تواجه عقوبة الإعدام بسبب الإهمال.



قرية ينام سكانها في شكل مفاجئ لأيام متواصلة والعلماء حائرون



عُرفت قرية كاليتشي التي تقع في شمال كازاخستان، بظاهرة غريبة من نوعها، لم يُعرف لها تفسير إلى الآن، وهي حالات النوم المفاجئ التي تصيب قاطني القرية من دون إنذار سابق، وتتراوح فترة النوم ما بين يومين إلى ستة أيام، مع هلوسة سمعية وبصرية ومن دون أن يتذكر الشخص ما حدث له.



وأكد السكان المحليون أن هذه الظاهرة بدأت منذ العام 2010، وكانت أولى الضحايا ليبوف لايبوكا، التي كانت تتحدث مع صديقاتها لتسقط فجأة على كرسيها من دون حراك، وفق ما نشره موقع "هافينغتون بوست".
وأُجريت الفحوصات في ذلك الوقت للايبوكا، ولم يُكشف عن أي إصابات ولم تستجب لمحاولات إيقاظها، بل استيقظت بعد أربعة أيام من تلقاء نفسها، مع أعراض لفقدان الذاكرة الموقت.
وانتشرت الظاهرة سريعاً، حتى أصابت 129 شخصاً من أصل 680، هم سكان القرية التي تبعد من العاصمة أستانة نحو 400 كيلومتر، وعن الحدود الروسية نحو 230 كيلومتراً.
أما في صيف العام 2014، فقد أُصيب 60 شخصاً بالنوم المفاجئ، واستيقظوا بعد ذلك يعانون من فقدان ذاكرة جزئي وغثيان ودوار، في حين أُصيب بعضهم بسكتات دماغية خلال نومهم. وفي العام نفسه، شهِدت المدارس نوم مجموعة من الطلاب داخل الفصول الدراسية، ما أدى إلى إيقاف الدراسة، خصوصاً بعدما بدأ الطلاب في الهلوسة ورؤية أشياء غريبة كثلاجات تتدلى من سقف الفصل الدراسي وأقزام وأفيال وأحصنة مجنّحة.
وعجز العلماء والأطباء عن إيجاد تفسير واضح لهذه الظاهرة، في حين اعتقدت وزارة الصحة في كازاخستان أن السبب قد يكون من الأبخرة التي يتعرّض لها السكان في موسم التدفئة، إلا أن ذلك لم يُثبت لأن الظاهرة استمرت على مدى الفصول الأربعة.
وأجرى الأطباء دراسة من خلال أخذ سبعة آلاف عيّنة من السكان والتربة والهواء، واستبعدوا، بعد ظهور النتائج، أن يكون السبب هو مرض الالتهاب السحائي، كما لم يجدوا أي شيء غريب في التربة والمياه والهواء.

وفي آخر الأبحاث، توصل العلماء إلى ثلاثة تفسيرات محتملة لهذه الظاهرة، أولها أن تكون مناجم اليورانيوم المجاورة للقرية التي أُغلقت في عهد الاتحاد السوفياتي هي السبب، لكن لم يظهر هناك ارتفاع في مستويات الأشعة أو المعادن الثقيلة في الهواء.
أما التفسير الثاني، فهو حلول أول أكسيد الكربون مكان الأوكسجين في جسم الضحية، وفق ما ذكره علماء متخصصون من معهد الإيكولوجيا الإشعاعية ومعهد الصحة والأمراض المهنية ومعهد الفيزياء النووية، حيث كشفت العينات تركيزات عالية من أول أوكسيد الكربون، تصل إلى 10 أضعاف ما هو مسموح به في كازاخستان.
وأكد مدير المركز النووي الوطني في معهد السلامة الإشعاعية وعلم البيئة، سيرغي لوكاشينكو، أن هذا هو التفسير الوحيد لهذه الظاهرة الغريبة، في حين قال الأخصائي الرئوي في المركز الطبي بجامعة ديوك في الولايات المتحدة الأميركية، كلود بيانتدزبي: "إن تفسير أول أوكسيد الكربون قد يبدو مناسباً، لكن هذه الأعراض ليست محددة ودقيقة، وهذه هي المشكلة التي ستجعلنا ننحّيه جانباً".



أما التفسير الثالث فهو "الهستيريا الجماعية"، وتوجه له العلماء والأطباء بعدما عجزوا عن إيجاد تفسير علمي، وهي هستيريا تظهر بسبب القلق طويل المدى، والذي تتحول أعراضه إلى الضحك والبكاء والنوم المتواصل وارتعاش الأطراف. وتنتشر هذه الظاهرة في المجتمعات الصغيرة المُغلقة والمنعزلة، كالمدارس والمصانع.
وفي ضوء عدم إيجاد تفسير لهذا اللغز، تعمل الحكومة الكازاخستانية على نقل السكان من قريتهم إلى مناطق أُخرى، خوفاً من تطور الظاهرة.

إيفانكا ترامب إبنة الرئيس الامريكى تنفتح على الديموقراطيين


عادت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، إلى الأضواء أمس، مع انفتاحها على قياديين من الحزب الديموقراطي ولقائها نائب الرئيس السابق آل غور لمناقشة قضية تغيّر المناخ. تزامن ذلك مع استعجال والدها التعيينات الوزارية، إذ رشّح بن كارسون لوزارة الإسكان، ويستكمل مشاوراته حول حقيبة الخارجية.
لقاء إيفانكا - غور في نيويورك أمس، أتى وسط تكهنات عن ممارستها دوراً أكبر في عهد ترامب، وتركيزها على مسائل «ليبرالية» لمدّ جسور مع الديموقراطيين، مثل حقوق المرأة في العمل والاحتباس الحراري. وبثّت شبكة «سي أن أن» أن إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر سينتقلان من نيويورك للإقامة في واشنطن، وتقديم استشارات للرئيس المُنتخب، بسبب قربهما منه، علماً أن اسم كوشنر يُتداول مبعوثاً محتملاً إلى الشرق الأوسط.


وأعلن ترامب أمس، تعيين بن كارسون وزيراً للإسكان وتطوير المدن. والأخير جرّاح متقاعد ومحافظ بات أول أسود ينضم إلى الفريق الحكومي للرئيس المُنتخب، علماً أنه نافسه على ترشيح الجمهوريين. ووصف ترامب كارسون بـ «رجل لامع متحمس لعمل التلاحم بين المجتمعات». لكن نانسي بيلوسي، زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب، اعتبرت أنه يفتقر إلى أي مؤهلات للمنصب، مشيرة إلى أنه «خيار مقلق».
واكتسى بحث ترامب عن وزير للخارجية بعداً آخر، بعد انتقاده بكين إثر تنديدها بتلقيه اتصالاً هاتفياً من رئيسة تايوان تساي إينغ وين، هو الأول منذ حوّل الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الاعتراف الديبلوماسي من تايوان إلى الصين عام 1979، معترفاً بتايوان جزءاً من «صين واحدة».
والتقى ترامب أمس، ريكس تيليرون مدير شركة «أكسون» العملاقة للنفط، وهو من الأسماء المحتملة للخارجية، مع استمرار الحديث عن السفير السابق في بكين جون هانتسمان، على رغم أن الرئيس المنتخب لم يلتقه بعد.
وعلّق ترامب على انتقاد بكين امتناعه عن التنسيق معها في شأن اتصاله بتساي، إذ كتب على موقع «تويتر»: «هل سألتنا الصين إن كنا نوافق على خفض عملتها (وهذا ما يعقّد مهمة شركاتنا في مجال المنافسة)، وعلى أن تفرض ضريبة مرتفعة جداً على موادنا المصدرة إليها (الولايات المتحدة لا تفرض ضرائب عليها)، وعلى تشييدها مجمّعاً عسكرياً ضخماً في بحر الصين الجنوبي؟ لا أعتقد ذلك».
وبعدما لفت مايك بنس، نائب ترامب، إلى أن المكالمة كانت من قبيل «المجاملة لا أكثر»، ولا تستهدف إظهار تحوّل في السياسة الأميركية تجاه الصين، رأى النائب الجمهوري دانا روراباشر، المرشح أيضاً لتولي حقيبة الخارجية، في الأمر «رسالة رائعة (تفيد) بأننا لم نعد لقمة سائغة، وبأن هناك عواقب لأفعال (الصينيين) العدائية والعدوانية».
وأوردت صحيفة «واشنطن بوست» أن استراتيجية ترامب للتصعيد ضد الصين ناقشها فريقه ومستشاروه قبل أكثر من ستة أشهر، وقبل نيله ترشيح الحزب الجمهوري في حزيران (يونيو) الماضي. وأضافت أن مستشارَي ترامب، بيتر نيفارو وغاري ألكسندر، يحرّضان على بكين، وشجعا تلقيه اتصالاً من تساي.
أما وكالة الأنباء الرسمية التايوانية، فأفادت بأن إدوين فيولنر، مؤسس معهد «هيريتيدج فاونديشن» (مقرّه واشنطن)، كان «شخصية حاسمة» في إقامة قنوات اتصال بين الجانبين.
وشدد ناطق باسم تساي على أن «لا تعارض» بين علاقات تايبه ببكين وواشنطن في آنٍ، فيما دعت الوزيرة التايوانية لشؤون الصين شانغ هيسياو يوه، بكين إلى مناقشة المسألة في «شكل هادئ»، مشددة على أن الاتصال «ليس استفزازياً»، وزادت: «تثمّن الحكومة العلاقات (مع الصين)، وأكدت الرئيسة مراراً أن تايوان لن تعود إلى طريقة المواجهة القديمة». في المقابل، قال ناطق باسم الخارجية الصينية إن «فريق عمل الرئيس ترامب» يدرك «الموقف المعلن» لبكين في هذا الصدد.
إلى ذلك، حضّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الفريق الانتقالي لترامب على نيل توصيات وزارة الخارجية، قبل الاتصال بزعماء أجانب.


حادث سير.. ينقذ امرأة من السرطان



تعافت امرأة بريطانية من سرطان نادر، اكتشفت إصابتها به بعدما صدمها سائق متهور في حادث سير.
وذكر موقع "دايلي ميرور" أن تانيا كمبل سميث (38 عاماً) كانت تحضر ابنتها من المدرسة، عندما صدمها سائق متهور وفر هارباً.


وعلى رغم إصابتها بجروح طفيفة، إلا أنها أصرّت على الذهاب للعلاج في أحد المستشفيات، لتأتيها صدمة إصابتها بالسرطان، إذ لاحظ الطبيب وجود أورام صغيرة في جسدها، واتضح أنها كانت تعاني من نوع نادر من سرطان المبيض في مرحلته الثالثة.
وقالت سميث: "أعتقد أن القدر لعب دوراً كبيراً في هذا، لو لم أكن هناك وقت الحادث، لما عرفت أبداً إصابتي بهذا المرض الخطير، عندما أفكر في الموضوع، أعرف أنه كان نعمة".
وتعافت سميث من السرطان بعدما خضعت للعلاج الكيميائي، أما بالنسبة للسائق "المتهور" الذي تسبب في هذا الحادث، وأنقذ حياة سميث، فلم يتم تحديد هويته حتى الآن.

غارت من غمازات ابنها.. فلجأت إلى "خرم خديها"!


أنفقت مدونة مختصة بالتجميل حوالى 1700 دولار مقابل خرم خديها، حتى تحصل على غمازات شبيهة بغمازات ابنها ذا الـ11 عاماً.
ونشر موقع "مترو" البريطاني أن إي جي وير (44 عاماً) لم تأبه لانتقادات عائلتها ولا لتحذيرات الجرّاح من احتمال عدم تحول الجروح إلى غمازات، وبقائها آثاراً غير جميلة المنظر، وحجزت موعداً للجراحة.


وخلال العملية التي استغرقت 90 دقيقة، أزال الجراحون قطع لحم من خديها وخياطتها لتكون على شكل غمازات.
وبعدما انتهت العملية، كان وجه مير وارماً، وبقي كذلك لأسابيع عدة، لكن العملية نجحت في نهاية المطاف.
وقالت وير: "يعتقد الناس أنني مجنونة لما قمت به، وأنا أتفهم ذلك، إذ أنه ليس من السهل العبث بالوجه، لكنني تمنيت أن تكون لي غمازات منذ 10 أعوام، وإذا كانت لدي القدرة المالية لأفعل ما أحب، فلم لا؟".
وأضافت "نتائج الجراحة تبدو طبيعية جداً".

ترامب «يغازل» رئيسة تايوان



جازف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بإمكان حصول أزمة كبيرة مع الصين، التي اعترضت على «مغازلته» اثناء مكالمة هاتفية لمدة 10 دقائق مع رئيسة تايوان تساي إنغ وين، وهي المكالمة الأولى بين مسؤول في تايوان ورئيس منتخب أو فعلي للولايات المتحدة منذ أن اعترف الرئيس الأميركي جيمي كارتر عام 1979 بتايوان جزءاً من «صين واحدة».
وخالف هذا الاتصال قواعد البروتوكول خلال المرحلة الانتقالية للسلطة في واشنطن، إذ لم يتمّ إشراك وزارة الخارجية في المحادثة التي تناولت، وفق تايبه، «العلاقات الوطيدة في مجال الأمن والاقتصاد والسياسة بين تايوان والولايات المتحدة»، إلا في شكل محدود جداً. لكن ترامب كتب في لهجة استغراب على «تويتر»: «أشكر اتصال رئيسة تايوان بي لتهنئتي بفوزي بالرئاسة. ومن المهم أن نشير إلى أن الولايات المتحدة تبيع معدات عسكرية ببلايين الدولارات إلى تايوان، لكن يجب علي ألا أقبل اتصالاً للتهنئة»!



جاء ذلك بعد أيام على إشادة ترامب، إثر محادثة هاتفية، برئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، ما أثار دهشة الديبلوماسيين. وهو كان فاجأ الجميع أيضاً باستقباله في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في حضور ابنته إيفانكا.
وفي شكل عام، يثير الغموض الذي يحيط بالسياسة الخارجية لترامب، الذي يعتبر أكثر ميلاً إلى الانعزالية، قلق الحلفاء التاريخيين للولايات المتحدة في أوروبا وآسيا.
ووصف وزير الخارجية الصيني وانغ يي الاتصال بين ترامب وتساي، التي جعل انتخابها رئيسة لتايوان في أيار (مايو) الماضي العلاقات أكثر سوءاً بين الجانبين، بأنه «انخراط من جانب تايوان في عمل تافه ودنيء لا يمكن أن يغير هيكل الصين الواحدة الذي شكّله المجتمع الدولي، وسياسة صين واحدة التي تتبعها حكومة الولايات المتحدة منذ فترة طويلة»، مشدداً على أن «مبدأ الصين الواحدة هو حجر الأساس لتطور سليم في العلاقات الديبلوماسية الصينية - الأميركية، ولا نتمنى أن يُغيّر أي شخص أو يُلغي هذا الأساس السياسي». وتعتبر الصين تايوان إقليماً منشقاً منذ 1949، ولم تتخل أبداً عن فكرة استخدام القوة لإخضاعها لسلطتها.
وحمّل وانغ رئيسة تايوان مسؤوليةَ إجراء المكالمة، في محاولة لتفادي «صدع كبير» مع واشنطن قبل أن يتولى ترامب الرئاسة في 20 كانون الثاني (يناير) المقبل، علماً أن وانغ أشار إلى محادثة سريعة أجريت بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ بعد انتخاب ترامب، مؤكداً أن المحادثة «أرسلت إشارة إيجابية جداً إلى تطور العلاقات الصينية- الأميركية في المستقبل»، في وقت أورد نص صيني رسمي سابق أن تايوان لم تذكر في المحادثة.
ولاحقاً، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها قدمت «احتجاجاً رسمياً إلى الجهة الأميركية ذات الصلة»، في إشارة مبطنة إلى معسكر ترامب، مشددة على أن «لا وجود إلا لصين واحدة، وتايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين». وحضت على التعامل «بحذر» مع قضية تايوان لـ «تجنب أي اضطرابات غير ضرورية في العلاقات».
وفيما أكد البيت الأبيض دعم الرئيس الديموقراطي باراك أوباما سياسة «صين واحدة التي لم تتغير منذ أمد طويل»، أفادت غرفة التجارة الأميركية في الصين بأن «الإدارة الأميركية المقبلة ما زالت تُشكل مواقفها، ولكن يجب أن تلمّ بسرعة بالتوترات التاريخية والآليات المعقدة للمنطقة، وتحترم الوضع القائم»، مشيرة إلى أن الشركات الأميركية التي تعمل في آسيا «تحتاج إلى يقين واستقرار». وردت كيليان كونواي الناطقة باسم ترامب، بأن « الرئيس المنتخب يعرف جيداً ما هي السياسية الأميركية في شأن تايوان، بغض النظر عمن هو الطرف الآخر في المكالمة الهاتفية».
إلى ذلك، أعلن مجلس شؤون البر الرئيسي الخاص بالسياسات المتعلقة بالصين في تايبه، أن بكين «يجب أن تنظر إلى المحادثة بهدوء، وتحاول أن تعمل معنا على تطوير علاقة كريمة عبر المضيق، واستحداث أسلوب جديد يرسخ السلم والرخاء والاستقرار بالمنطقة».

عمرو دياب .. "الحفلة متاحة للجميع"


صرحت مديرة أعمال المغني المصري عمرو دياب، هدى الناظر، أنه عبّر عن استيائه مما تم تداوله الفترة الماضية عن شروط دخول الجمهور لحفلته.
وذكرت صحيفة "اليوم السابع" قول دياب أن "الحفلة ستكون متاحة للجميع وجمهوري لن يتم تصنيفه".


وتلقى جمهور الفنان المصري عمرو دياب صدمة كبيرة، بعدما أُعلنت شروط حضور حفلته المقرر إقامتها نهاية كانون الأول (ديسمبر) الجاري، في أحد الفنادق في منطقة التجمع الخامس في القاهرة.
وأعلن دياب عبر صفحته الرسمية على موقع "فايسبوك" عن الحفلة التي ستقام في 25 كانون الأول (ديسمبر) الجاري.
ونشر موقع "بوابة الأهرام" ان الشركة المنظمة وضعت عدداً من الشروط التي استنكرها معجبو الفنان، إذ منعت دخول أي امرأة ترتدي حجاباً أو منديلاً أو حتى قبعة.
وتراوحت أسعار التذاكر المتاحة في الوقت الحالي، بين 1300 جنيه مصري (73 دولاراً أميركياً)، و2000 جنيه (111 دولاراً) للفرد، كما أكدت الشركة ان هناك شروطاً تتعلق بالحد الأدنى والأقصى للطاولة.
أما في ما يخص اللباس، فأوضحت ان الملابس الرسمية ضرورية، كما أنه لا يُسمح بحضور من يبلغون أقل من 21 عاماً من العمر.
ولم يتردد معجبو دياب في إظهار غضبهم من خلال التعليقات عبر صفحته الرسمية، إذ فوجئوا بموافقته على هذه الشروط "العنصرية"، كما اعتبرها البعض.

الجنرال ماتيس «الكلب المجنون» وزيراً للدفاع الأمريكى



أعلن الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب أمس (الخميس) انه اختار الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزيراً للدفاع في ادارته الجديدة، وذلك خلال أول تجمع له في إطار جولة الشكر التي يقوم بها في عدد من الولايات الأميركية بعد انتخابه رئيسا.


وجاء هذا الاعلان بعد ايام من المشاورات التي يجريها ترامب (70 عاما) لتشكيل ادارته الجديدة.

فيديو: مصريان من اقوى الرجال يأكلان الجمر على الهواء!


تناول شابان مصريان قطع من الفحم المشتعل على الهواء، وقاما بابتلاع قطع الجمر، وسط دهشة مقدم البرنامج التلفزيوني.

وصفق الإعلامي المصري محمد الغيطي، خلال برنامجه المذاع على فضائية “LTC” للشابين المصريين قائلاً: “الله الله إيه الجمال ده”.


وأكد أحد الشابين ويدعى فرعون، أنه اكتشف قوته الخارقة في حادث سيارة.

وأضاف فرعون، “أثناء مروري بالطريق صدمتني سيارة بقوة وسقطت على الأرض وعندما وقفت اكتشفت أنني سليم فيما تحطمت واجهة السيارة الأمامية”.



فنلندا.. أول دولة ستلغي جميع المواد الدراسية



تعتبر منظومة التعليم في فنلندا من الأفضل في العالم وتدخل في قائمة العشر الأولى في التصنيف العالمي للتقييم التربوي.

ومع ذلك قرر المسؤولون هناك تنفيذ ثورة حقيقية في النظام المدرسي، يتضمن إلغاء تدريس مواد الفيزياء والرياضيات والأدب والتاريخ والجغرافيا.



وفي مجال تعليقها على ذلك قالت رئيسة مديرية التعليم في هلسنكي، مارو كيلونين، إن هناك مدارس لا تزال تعلم تلاميذها بالطرق القديمة، التي كانت تعتبر جيدة في بداية التسعينيات من القرن الماضي ولكنها لم تعد تتماشى مع المتطلبات الحديثة.

وبدلا من تدريس كل مادة على حدة، سيتم تدريس التلاميذ الأحداث والظواهر بشكل الجمع بين المواد. على سبيل المثال، سينظر إلى الحرب العالمية الثانية من وجهة نظر التاريخ والجغرافيا والرياضيات.

وأثناء دراسة منهج "العمل في مقهى" سيحصل التلاميذ على معرفة شاملة باللغة الإنجليزية وسيتعلمون أسس الاقتصاد ومهارات الاتصالات.



وستطبق هذه المنظومة على تلاميذ المدارس الثانوية اعتبارا من سن 16.

ويجب على التلميذ خلال ذلك أن يختار بنفسه أي موضوع أو ظاهرة سيدرس وذلك انطلاقا من الحاجة لها في حياته في المستقبل.

وسيتغير كذلك الشكل التقليدي في التعامل بين المدرس والتلميذ. لن يجلس التلميذ خلف مقعد الدراسة لينتظر بقلق متى سيطلب منه المعلم التوجه إلى السبورة.

بدلا من ذلك، سيكون هناك عمل مشترك في مجموعات صغيرة ومناقشة المشاكل.



ومن المعروف أن نظام التعليم الفنلندي يشجع على العمل الجماعي ضمن الفريق الواحد، ولذلك ستشمل التغيرات عمل المعلمين. وسيتطلب الإصلاح المذكور وجود تعاون كبير بين مدرسي المواد المختلفة. وحتى الآن تم تدريب وإعداد نحو 70٪ من المعلمين في هلسنكي للعمل وفق النظام الجديد وسيسمح ذلك لهم بالحصول على زيادة في الراتب.

المصدر: adme.ru