بث مباشر لمباراة تونس والجزائر في بطولة الأمم الأفريقية بدون تقطيع وبأكثر من جودة


مشاهدة مباراة تونس والجزائر بث مباشر اليوم 19-1-2017 يوتيوب أون سبورت في كأس الأمم الأفريقية


يخوض المنتخب الجزائري والمنتخب التونس مباراة اليوم فى تمام الخامسة مساءاً بتوقيت الجزائر وتونس، وذلك فى بطولة كأس الأمم الأفريقية


اترك هذه الصفحة مفتوحة وسيتم البث عند بداية المباراة ان شاء الله .. 


موعد بدء المباراة الساعة التاسعة بتوقيت القاهرة






قم باعادة تحديث الصفحة كل 10 دقائق حتى لا يفوتك بداية البث.. 

مشاهدة ممتعة






العقاريون يحذّرون من الضغط على الوافدين: بناياتنا قد تخلو ... والإيجارات ستنخفض


وجه العقاريون «صرخة» في وجه التصريحات والمواقف النيابية المتلاحقة، والداعية إلى فرض رسوم وضرائب جديدة على الوافدين، محذرين من أن الأمر سينعكس سلباً عليهم، من خلال إخلاء الشقق، أو على الأقل انخفاض القيمة الايجارية بحوالي 13 في المئة «إذا استمرت وتيرة التصريحات الطاردة للوافدين». 



وأكد رئيس اتحاد وسطاء العقار، عبدالرحمن الحبيب لـ «الراي»، أنه في حال تُرجمت التصريحات الأخيرة في شأن الوافدين إلى قرارات، فسيكون لها تأثير قوي على القطاع العقاري، وتحديداً «الاستثماري» الذي سيهبط الطلب فيه سواء من ناحية التأجير أو البيع.

وأشار الحبيب إلى أن 90 في المئة من الشقق في الكويت، مستأجرة من قبل وافدين، لافتاً إلى أن أي تأثير أو ضرر مادي قد يلحق بهذه الشريحة العريضة، سيسبب هجرة معاكسة، وبالتالي ستخلو نسبة كبيرة من الشقق السكنية.

من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الشبيب العقارية، بدر الشبيب لـ «الراي» إن «التوجه العام لبعض النواب في ما يتعلق بعدد الوافدين، وزيادة الرسوم سيؤثر سلباً على العقار، وخصوصاً القطاعين الاستثماري والتجاري»، مشيراً إلى أن من شأن هذا الأمر أن يؤثر وبقوة على القيمة الإيجارية للشقق الاستثمارية.



وتوقّع الشبيب أن تهوي القيمة الإيجارية بنحو 13 في المئة هذا العام، إذا استمرت وتيرة التصريحات «الطاردة» للوافدين، معتبراً أن «نسبة غير قليلة من المغتربين بدأت تخطط لترحيل عائلاتها، ما يعني أنه بحلول فصل الصيف المقبل قد نشهد أزمة فعلية بالقطاع».

وكشف مصدر مطلع لـ«الراي» أن عدد البنايات الاستثمارية في الكويت بلغ بنهاية العام الماضي 15 ألف بناية، مبيناً أن هذا الكم الكبير توزع على مختلف المحافظات.

وبينما شدّد المصدرعلى أن هذا الرقم يشكّل ضغطاً كبيراً على القطاع الاستثماري، الذي فاق العرض فيه الطلب بشكل لافت، رأى أن هناك مخاطر كثيرة تهدد القطاع الاستثماري، منها تراجع عدد الوحدات الشاغرة، موضحاً أن أكثر من 2000 بناية دخلت الخدمة خلال 2016 وحده، ورأى أن القطاع الاستثماري ليس المتضرر الوحيد من «هجرة» الوافدين، إذ إن الضرر سيمتد إلى القطاع التجاري.

في هذه الأثناء، أكدت مصادر مصرفية مسؤولة لـ «الراي» أن أحداً لا يستطيع أن ينكر وجود خلل في التركيبة السكانية، وأن العلاج يتطلب إعادة هيكلة لتركيبة سكانها الوافدين، بيد أنها رأت أن «ما يثيره بعض النواب من حلول مجرد عبث، القصد منه دغدغة المشاعر سياسياً».

ولفتت المصادر إلى أن الطريقة التي يتحدث بها بعض النواب حول كيفية التعامل المفترضة مع الوافدين، من شأنها أن تؤذي الدولة نفسها حال تبنيها التوصيات المطروحة، كما انها لا تحمل أي حلول علاجية فعالة سوى البلبلة، وإثارة الذعر بين الوافدين، وفي مقدمتهم الأكفاء المهرة.

وتساءلت، هل الوافدون جاءوا إلى الكويت غصباً حتى يخرجوا منها غصباً؟ وهل هم محتلون لأرضنا؟ وهل وضعوا المسدسات فوق رؤوسنا حتى نقبل بدخولهم؟ بالطبع لا، فهم قدموا إلى الكويت بدعوة كريمة من الحكومة والشعب، «من خلال مواطنيها من أصحاب الأعمال المسجلة».

وأضافت «نعم هناك خلل في التركيبة السكانية ويحتاج إلى علاج، لكن هذا النمط التفكيري لبعض النواب لا يمثل الإصلاح وينبغي أن يتغير، وإلا فإن خطة إعادة هيكلة التركيبة السكانية لن تنجح، وإن تم تنفيذها بهذا النفس فستكون لها تأثيرات عكسية على سوق العمل، وعندئذ فكيف يمكن تغطية الفراغ الناجم عن الترحيل؟».

من ناحيته، رأى الخبير الاقتصادي علي رشيد البدر، أن «السبب الرئيس في زيادة العمالة الوافدة، الإفراط في بناء المدن العقارية والضواحي والمكاتب، التي تحتاج إلى خدم وحشم لأعمال صيانتها وتغطية خدماتها، ما أدى إلى زيادة أعداد الأيدي العاملة غير الماهرة خلال السنوات الخمس الماضية».

وأضاف «في الدول الأوروبية يوجد لكل عشرة منازل خادمة واحدة لكن في الكويت هناك ما بين اثنتين وثلاث كمتوسط لكل بيت، وهنا تبرز الإشكالية الحقيقية، حيث تنامت الحاجة الإضافية لأعمال صيانة الخدمات سواء في البيوت أو الطرق وكلها أعمال لا يقوم بها الكويتي».

واعتبر البدر أن سياسة الحكومة في تعيين الكويتيين في جهازها، وتقديم دعم العمالة خاطئة، وأدت إلى تكدس الكويتيين في القطاع الحكومي، مبيناً أن هذا السلوك أسهم في زيادة تفضيل المواطنين للعمل في القطاع العام.




أطباء يرفضون نشر العنصرية ضد الوافدين: نهج غريب وجديد لم يعتده أهل الكويت


رفض أطباء وعاملون في المؤسسات الصحية، الخطاب العنصري الذي ظهر في الآونة الأخيرة، ولاسيما ضد الوافدين، والذي وصل إلى وصفهم بـ «المستوطنين»، معتبرين ان استخدام هذا المصطلح لوصف الوافدين كلمة قاسية، موؤكدين ان سياسية تعديل التركيبة السكانية يجب ان «تكون ذكية حتى لا ينتهي المطاف بالدولة لتطفيش كفاءات تحتاجها من الوافدين.



وأيد الجسم الطبي تعديل التركيبة السكانية وتنظيم اعداد العمالة الوافدة، دون الانتقاص من كرامتهم بتعبيرات غير مسؤولة تخرج من بعض المسؤولين أو النواب، مشددين على ضرورة التفريق بين الوافدين والمهجرين» والذين هم الاولى بالمراقبة والضبط لنأمن الانفلات.

الناشط في الشأن الصحي واستشاري أمراض الغدد الصماء وأمراض السكر والباطنية في مستشفى مبارك الكبير الدكتور أنور يعقوب حياتي أكد أن ما يحدث في الآونة الاخيرة من تصاعد نبرة الخطاب العنصري ضد الوافدين والمقيمين وغير محددي الجنسية بشكل ملحوظ في دولة الانسانية والعطاء الكويت هو نهج غريب وجديد لم يعتده أهل الكويت الذين جبلوا على حب عمل الخير والكرم الكبير مع القاصي والداني. وأعرب حياتي عن استهجانه الشديد لمن يروج لهذه الأفكار الدخيلة على مجتمعنا، لافتا إلى أن «استخدام كلمة مستوطنين لوصف تواجد الوافدين والمقيمين على أرضنا هو وصف متوحش وقاس وفيه من عدم العدالة كل الكثير».

وأضاف حياتي ان قضية التركيبة السكانية ووجود العمالة الفائضة في المجتمع هي قضية مستحقة وصحيحة ولكن يجب أن تعالج بطرق أكثر واقعية وإنسانية تعكس مدى تحضر المجتمع الكويتي الأصيل.

وعلق حياتي بأننا في الآونة الاخيرة نقوم في عدد كثير من المواضيع بمعاقبة النتائج ونبرئ الأسباب، متسائلاً أين دور الحكومة والاجهزة المختصة في محاسبة تجار الاقامات ومن يتاجرون بالبشر المتسببين الحقيقيين في تفاقم هذه القضية ووصولها الى ما آلت إليه.

من جانبها قالت أخصائية الجراحة في مستشفى مبارك الدكتورة فاطمة خاجة ان الوافدين بشر استقدموا للعمل وتقديم خدماتهم التي تحتاجها البلاد، ويجب على البلد تأمين وتوفير الخدمات الانسانية لهم كحقوق بشر اساسية. وأضافت «لا اقول ان الخدمات يجب ان تكون مجانية ولكن استغرب بعض المطالبات بان يتم تحميل الوافدين أعباء عجز الدولة الاقتصادي! وكأن العجز ليس سببه الهدر العام والذي له اسبابه الكثيرة المشروعة وغير المشروعة».



وأردفت خاجة «نعم أنا مع فرض الضرائب، ولكن ليس على الوافدين فقط بل على المواطن والوافد شأن المجتمعات المتقدمة، نعم انا مع عدم مجانية العلاج ولكن بشرط ضمان وجود تأمين صحي يغطي جميع الوافدين وإلزام الشركات الخاصة به». وتابعت «نعم انا مع تنظيم عدد الوافدين الذي فاق عدد المواطنين ومع وضع قوانين تنظيمية للعمل، لكن دون الانتقاص من حقوقهم كشركاء في بناء الوطن، ودون تعريضهم لأي صنف من صنوف التمييز في الخدمات الانسانية العامة كمثال تخصيص مستشفى كامل للكويتيين فقط دون غيرهم ما يعتبر تمييزا عنصريا في حق انساني اساسي وهو الصحة».

وتابعت «مع تنظيم عدد الوافدين دون الانتقاص من كرامتهم بتعبيرات تخرج من بعض المسؤولين والنواب اقل ما يمكن وصفها به انها غير مسؤولة، مضيفة، الوافد الملتزم بالقانون المجتهد في عمله يضيف للوطن، ويكرّم في كثير من المجتمعات». وطالبت بالتفريق بين الوافدين العاملين وبين «المهاجرين او المهجرين» والذين اعتقد ان حركة هجرتهم هي الاولى بالمراقبة والضبط لنأمن الانفلات.

بدوره قال اختصاصي الكلى والأمراض الباطنية بمستشفى مبارك الدكتور يوسف بهبهاني، إنه لا أحد يختلف على وجود خلل كبير في التركيبة السكانية ما يتسبب في مشاكل كبيرة للمواطنين والوافدين على حد سواء. وأضاف «معالجة هذه المشكلة يجب ان تكون بطريقة مدروسة تعالج جذور المشكلة والمتسبب الرئيسي فيها، لا بالتصريحات النارية العنصرية ولا بالحلول الترقيعية مثل الفصل العنصري أو الاضطهاد، فليس من مصلحة احد خلق طبقة شعوبية جديدة هنا!». وأضاف ‏الحكومة فشلت في توفير احتياجات المواطن الاساسية كالمستشفيات الكافية، وصورت ان الوافد سبب المشاكل وان التمييز سيحل كل شيء والناس قبلوا الترقيع!

واشار بهبهاني الى ان الوافد ليس سبب المشكلة بل هو غالبا ضحية مثل المواطن، وان سبب المشكلة هو تاجر الإقامات المتنفذ، وعدم وجود استراتيجية حقيقية لتنمية البلد. وأضاف «نعم نحتاج ربط اعداد الوافدين بحاجة سوق العمل، نحتاج الوافد المنتج الذي يساهم في بناء البلد ولا يكون عالة عليه، نحتاج للاستثمار في الشباب الكويتي ليحل محل الوافد، لكن ذلك يجب ان يكون بشكل مدروس وإنساني حتى لا ينتهي بنا المطاف لتطفيش كل الوافدين، ونخسر الكفاءات منهم دون وجود بديل وطني! واكد ضرورة ان تكون سياسة تعديل التركيبة السكانية ذكية، عن طريق التقليل من المقيمين غير المنتجين، وفي الوقت نفسه جعل الكويت بيئة جاذبة للكفاءات الوافدة والعقول المهاجرة، مع تهيئة العنصر الوطني ليحل محلها بعد ذلك.




تعرف على جدول مواعيد مباريات كأس أمم أفريقيا الجابون 2017


انطلقت السبت الماضى، بطولة كأس الأمم الأفريقية التى تستضيفها الجابون حتى يوم 5 فبراير المقبل. وتم تقسيم الفرق الـ16 المتنافسة لحصد اللقب على 4 مجموعات، تقام مبارياتها فى 4 مدن، كالتالى:


ونقدم لكم الجدول الكامل لمباريات المجموعات الأربعة بالكامل، كالتالى:



بث مباشر لمباراة مصر ومالي في بطولة الأمم الأفريقية بدون تقطيع وبأكثر من جودة


مشاهدة مباراة مصر ومالي بث مباشر اليوم 17-1-2017 يوتيوب أون سبورت في كأس الأمم الأفريقية


يخوض المنتخب المصري أولى مبارياته أمام نظيره المالى اليوم فى تمام التاسعة مساءاً بتوقيت القاهرة، فى مستهل مشواره ببطولة كأس الأمم الأفريقية وتضم مجموعة مصر منتخبات غانا ومالى وأوغندا.



انتهاء المباراة بالتعادل السلبي

شاهد ملخص المباراة






مشاهدة ممتعة






اقرأ أيضاً

»  جدول مواعيد مباريات كأس أمم أفريقيا الجابون 2017

بث مباشر لمباراة مصر ومالي في بطولة الأمم الأفريقية بدون تقطيع وبأكثر من جودة


مشاهدة مباراة مصر ومالي بث مباشر اليوم 17-1-2017 يوتيوب أون سبورت في كأس الأمم الأفريقية


يخوض المنتخب المصري أولى مبارياته أمام نظيره المالى اليوم فى تمام التاسعة مساءاً بتوقيت القاهرة، فى مستهل مشواره ببطولة كأس الأمم الأفريقية وتضم مجموعة مصر منتخبات غانا ومالى وأوغندا.



انتهاء المباراة بالتعادل السلبي

شاهد ملخص المباراة






مشاهدة ممتعة




«وزارة الصحة الكويتية»: لا نستطيع الاستغناء عن الوافدين



ذكرت مصادر صحية لـ«الراي» ان «الوزارة لا تستطيع الاستغناء عن العاملين الوافدين في القطاع الصحي من اطباء وممرضين وفنيين، أو حتى الإداريين من فئة المحاسبين أو القانونيين»، لافتة إلى وجود تفاوت كبير بين اعداد العمالة الوطنية والوافدة في المهن الطبية وخاصة في قطاع التمريض والطب البشري.


وأكدت المصادر ان «القطاع الصحي سيظل في حاجة للعمالة الوافدة من اطباء بشريين وممرضين وفنيين، وان الوزارة مع اكتمال افتتاح التوسعات الصحية المستقبلية، سواء مستشفى جابر أو الأميري أو الجهراء أو الفروانية أو العدان أو غيرها من المشروعات التي هي على سكة التنفيذ، ستكون بحاجة لاطباء وممرضين وفنيين»، مؤكدة ان نسبة العمالة الوطنية لا تكفي لسد الحاجة من تلك المهن الطبية.

وأشارت المصادر إلى ان «نسبة التكويت في تلك الوظائف ستظل على مدى ليس بقريب بسيطة»، ضاربة مثالاً على ذلك بضعف الاقبال على بعض المهن الطبية، ومنها مهنة التمريض والتي لا يتجاوز عدد الممرضين الكويتيين فيها 6 في المئة من اجمالي نحو ما يزيد على 22 ألف ممرض وممرضة يعملون في قطاع التمريض.

ولفتت المصادر في السياق ذاته، إلى وجود فرق شاسع بين نسبة الاطباء البشريين الكويتيين مقارنة بزملائهم من الوافدين، والتي تقدر بنحو 30 إلى 70 في المئة، معتبرة ان من الصعوبة بمكان تغطية تلك الارقام على المدى القريب، لافتة في السياق ذاته إلى ان اجمالي اطباء الاسنان العاملين في وزارة الصحة يبلغ نحو 3500 طبيب وطبيية منهم نحو 1400 طبيب كويتي.